كيف يتفادى ألأستاذ عنف تلميذه ؟

مشاركة وحيدة / 0 جديد
كيف يتفادى ألأستاذ عنف تلميذه ؟

من باب الأمانة، لزم الإقرار ببعض ما يورث العنف ضد الأستاذ ومنه:
 تجريحه وتعزيره لتلامذته بالكلام المشين والقبيح؛ وخاصة أمام أقرانهم،
وربما وصل ذلك إلى حد الضرب. وذلك من شأنه تقليل احترامهم له وتهييج تمردهم والجرأة عليه. ولا يقف الأمر عند هذا؛ ففي بعض الأحايين تجد الأستاذ يلغي مبدأ احترامه لتلامذته تماما من خلال التقصير في أداء واجبه وغياب ضميره الأخلاقي، لاسيما إذا كان ممن يولون أهمية خاصة للحصص الإضافية التي تكرس مبدأ المحاباة والتفاوت المعرفي بين التلاميذ. لذلك تلفي الإمام الغزالي رحمه الله ينبه إلى بعض الآداب التي ينبغي اتخاذها في مثل هذه المواقف التي تحتاج إلى الشدة والصرامة، من قبيل أدب التلميح لا التصريح، حيث استمالة العقول الذكية لاكتشاف معانيه ومغازيه. 
لكن في مقابل ذلك؛ ومما يزيد المدرس احتراما ونبلا من متعلميه عدة مسائل، نذكر منها:
 ضبط المادة وحبها، وتحضير دروسه وإتقانها، والتدرج في محاور مكوناته وتبسيطها، والعمل على تنفيذ مبادئه لا نقضها، ف» متى خالف العمل العلم مُنع الرشد » على حد قول الغزالي في إحيائه، و» مثله مثل النقش من الطين، والظل من العود. فكيف ينتقش الطين بما لا نقش فيه، ومتى استوى الظل والعود أعوج».