هل أضحت حاجتنا ملحة الى القطيعة الإبستمولوجية في تسيير منظومتنا التربوية؟

هل أضحت حاجتنا ملحة الى القطيعة الإبستمولوجية في تسيير منظومتنا التربوية؟

يظهر جليا أن المؤسسة التربوية في الجزائر تعيش القطيعة، شبه المطلقة، مع المجتمع الذي يعتبر مصدر إنتاج الوعي بأنواعه كظاهرة إجتماعية ، بناء على ضمير جمعي تحدده الصورة العامة للمعرفة، وفق المنهاج النمطي، باعتباره نموذجا فرضه المثل الأعلى ورسخته العادات والأعراف بمعية سلطة المجتمع ورمزيته. من منطلق أن ثنائية العلاقة بين المدرسة و المجتمع بمفهومه الثابت هي الكفيلة بخلق فكر متأصل ومبني على ثوابت ثلاث: التربية، المعرفة، القيم، ومتى انهارت العلاقة أو انعدمت بسبب صدامات دخيلة لا يراعى فيها العناصر الثلاثة السالفة الدكر، انهارت معها الثوابت، لهذا، فإن الوضعية ألإجتماعية الراهنة تقتضي أولويتين: الوصول إلى الحقيقة، ثم البحث عن الحلول و لن يتأتى دالك إلا بالبدء في قطيعة خاصة هي القطيعة الإبستمولوجية .