الحياة المدرسية والتربية للمواطنة.

                                                                                                             الحياة المدرسية والتربية للمواطنة.
المدرسة بمختلف اطوارها و في كل مراحل التعلم فيها هي المكان ألأنسب لنقل المعرفة وتعلم المواطنة والقيم المشتركة للجمهورية ، مثل الحرية والمساواة و العدالة والإخاء ، ورفض كل اشكال التمييز و العنصرية و ألإستبداد.
"الحياة مدرسة" نستشف منها العمل اليومي للمدرسة في جميع اطوارها: هو إيقاع وتأطير حياة الطلاب داخل وخارج الفصول الدراسية ابتداء من الطور ألأول حيث تظهر البوادر في تشكيل الضمير بالانتماء إلى المجتمع ( تشكل الضمير الجمعي) وقواعد الحياة المشتركة. في الابتدائي و المتوسط و الثانوي و الجامعة و غيرها من مؤسسات المجتمع حيث يلتقي الفرد في المجتمع ببقية المواطنين ، لدالك يجب أن يكون للتربية من أجل المواطنة مكانها.الحقيقي فلا يمكن أن تكون من من مدير المؤسسة التربوية او السيد مستشار التربية او مستشار التوجيه المدرسي او من غيرهم انها جزء لا يتجزأ من مهام التدريس التي هي من مهام كل الجماعة التربوية، فيجب ، على هذا النحو،ان تكون مسؤولية الجميع، على غرار ما يتم في المدارس المتخصصة في تلقين المواطنة.
تعليم الواطنة و تلقينه لن يتم من خلال مرحلة دراسية مستقلة و لا في حقبة سنية واحد و انما من خلال ناقلات متعددة بما في ذلك: اكتساب المعارف والمهارات في جميع مجالات التعليم، وفهم الحقوق والمسؤوليات من لدن كل عناصرالجماعة التربوية ، ولكن أيضا في الوقت نفسه من التكامل المنوط بين المدرسة و لجان التثقيف علىالمستوى المحلي او الجهوي او الوطني، والتي تعتمد أيضا على مشاركة التلميد في حياة المدرسة أو المدرسة.
أن التشاور والتواصل كفيلين أن ننظر في كيفية ضمان عمل متماسك لتعزيز المواطنة في المدرسة في المدرسة وداخل المؤسسات وتوحيد جميع الموظفين حول سياسة تعليمية مشتركة بشأن هذه المسألة ومعالجة مسألة مشاركة التلاميد في حياة أعمالهم المدرسية و هي قمة المواطنة الفعلية عند التلميد