مادا اعددنا لهم في الدخول المدرسي؟

وصل الصيف إلى آخر أسابيعه، والسنة الدراسية الجديدة باتت قاب قوسين أو أدنى منا. ولكن سواء كنا توقين لعودة أولادنا إلى المدرسة أو نمتعض من مجرد الإشارة إلى الموضوع، يجب علينا دائمًا أن نبقي شيئًا واحدًا في بالنا وهو أن العودة إلى المدرسة هي تحوّل كبير لاولادنا، خاصة إذا كانت المرة الأولى التي يذهب فيها إلى المدرسة، أو أنه يغيّرها. إذًا، يجب علينا أن نحاول تسهيل الأمر على أولادنا قدر الإمكان، بالطريقة التالية:-:

ـالتأكد من مدى تأقلم الطفل مع المدرسة و رغبته الملحة فير ولوجها : إن كان في المدرسة نفسها، لا يبقى علينا إلا الحديث عن الفرو قات لهذه السنة. مثل ترتيب واجبات مدرسية أكثر لأنه بات في صف أعلى مثلًا...

أما إن كانت هذه سنته الأولى، فيجب أن البدء باصطحابه إلى المدرسة قبل البدء بالعام الدراسي، لتفادي ردود الفعل الدرامية في الأيام الأولى.

ـ تدرّبا على قول وداعًا: و أكيد يكون وداع الطفل لأمه في كثير من الأحيان هو التحدّي الكبير. لهذا السبب، يجب أن ننظم لطفلنا تدريبًا صغيرًا على كيفية قول "وداعًا" وتنمية روتين للافتراق، كالعناق وقول "أحبّك وأنت تحبّني، وتمتع بيوم جميل، لنلتقِ الساعة

ـ لنسال إدارة المدرسة ة عما إذا كان من الممكن اصطحاب الطفل بيده إلى غاية الصف: وعما إذا كان بإمكان احد أفراد الأسرة المكوث هناك ، خاصة إذا كان سيواجه أوقات صعبة في اليوم الأول ويغرق بالبكاء.

ـ أن نتحدث معه عن القسم و المعلم و زملائه بعد عودته من المدرسة وعن الصف الذي بلغه أو عن المرة الأولى التي سيقصد فيها المدرسة: و لنثير حماس أطفالنا من خلال الحديث عما يتوقعونه بما فيها الوجبات والملعب والقراءة والكمبيوتر والغناء والرسم. وإن كنا  تعرف أحد الأطفال أو مجموعة من الأطفال  الذين سيكونون معه في الصف، الند كر الوقت او الأوقات التي سوف يمضيها معهم  في اللعب.

ـ الحرص معه على روتين النوم المبكر قبل فترة من بدء المدرسة: فبعد سهر الأطفال لوقت متأخر في الليل خلال الصيف، يجب أن يتمتع من جديد بروتين صحّي للنوم، حيث يجب أن يحصل على ما بين 9 و11 ساعة نوم يوميًا. ولكن تعوّده من جديد على هذا الروتين يجب أن يحصل قبل بضعة أسابيع ليتعوّد عليه كما يجب.

ـ العمل من ألان على تنشيط دماغ الطفل : فمهما عملنا لن نعوض المعلم أو الاستاد، ولا ولا نحتاج  لأن نبدأ المدرسة قبل بدئها فعلًا، ولكن يجب أن يعود اطفانا للمعلومات ولو من خلال بعض الأبحاث أو القراءات الصغيرة.

ـ من حق أطفالنا أن يختاروا بأنفسهم نوع المآزر و المحفظة التي يرونها مناسبة من حيث الشكل و المضمون و جميع معدّاته المدرسية الخاصة: سواء كان من مكان قريب من المنزل أو من مركز التسوّق، ودعيه يحضرها في حقيبته.لنكون لهم قدوة في الأيام ألأولى من الد

لنكون لهم قدوة في الأيام ألأولى من الد خول المدرسي: فلكي نعودهم على الاستيقاظ باكرا ألان يجب أن نتعود نحن أولا على دالك الاستيقاظ مبكرًا والتعامل بهدوء مع أزمات اللحظات الأخيرة. وان نكون حريصيصين على تحضير الملابس من الليلة الفائتة، وتحضير الفطور المناسب في اليوم التالي..