تحليل النتائج ودوره في مرافقة التلاميذ وتحسين النتائج

مشاركة وحيدة / 0 جديد
تحليل النتائج ودوره في مرافقة التلاميذ وتحسين النتائج

     يعتبر التحليل الدوري للنتائج على مستوى المؤسسات التربوية من المحطات الهامة خلال الموسم الدراسي.ذلك انه من بين الاليات الفعالة للوقوف على مواطن القوة والضعف وسبيل لايجاد الحلول الناجعة الكفيلة بتخطي الصعوبات في الوقت المناسب.لكن المتتبع للشأن التربوي على مستوى المؤسسات التربوية بمختلف الاطوار يقف على محدودية العمل  بهذه الالية.على الرغم من ان الممارسة الميدانية كشفت عن الفعالية الكبيرة لهذا الاجراء.وانطلاقا من ان النتائج لها ارتباط وثيق ببيئة التمدرس وخصوصية المستوى والمناخ العام للمؤسسة فإن تحليلها الدوري يعطي قراءات رقمية هي انعكاس طبيعي لكل الظروف السالفة الذكر. ومن هنا يأتي التأكيد على اهمية تحليل النتائج من حيث الشكل والمضمون..غير ان اسئلة كثيرة تطرح بحدة حول كيفية تحليل نتائج التلاميذ؟ ومع من تحلل ؟ وكيف تبنى الحلول؟ومن يسهر على المرافقة ؟ وصولا لتحقيق الاهداف المرجوة نهاية الموسم الدراسي.

     ان سلمنا بأن تحليل نتائج التلاميذ هي محطة تقييمية وتقويمية في ان واحد .فهذا يحتم علينا معرفة الاختلالات بعد كل محطة من حيث مواطنها.اسبابها.حجمها وتاثيرها الاني والمستقبلي . غير ان هذه العملية يجب ان لا تنحصر في المسير فقط او التربوي فقط وانما هي حلقة يجب على التلميذ. الاستاذ.الولي والمسير الاحاطة بها .مايعني وان النتائج الدورية للتلاميذ يجب ان تحلل مع كل هؤلاء لان الجميع مشترك في المسؤولية والخلل الحاصل وفي كل الحالات مرده لطرف من هؤلاء او لاطراف عدة.والا كيف لنا تجاوز الاخفاقات والتلميذ لا يعرف نقاط قوته وضعفه. وكيف لنا تفعيل دور الاسرة دون وضع الاولياء في الصورة .وكذلك الحال بالنسبة للتربويين ولهم الدور المحوري في العملية برمتها.. وفي النهاية خلاصة القول ان الارقام في الغالب هي الحقيقة والمرجعية لمعرفة مواطن الخلل شريطة ان يتم تدارسها بشكل دوري محدد التوقيت والهدف وليكن نهاية كل ثلاثي فالمشكل متى كان محدودا وضيقت مساحته وعرفت اسبابه كانت نتائج العلاج احسن بالطبع خاصة ان فعلت كل الاطراف في ذلك ..هذه وجهة نضر من وحي الممارسة الميدانية ولكم التعقيب والاثراء.