عملية تسيير المؤسسة التربوية

3 (مشاركات) / 0 جديد
آخر موضوع
عملية تسيير المؤسسة التربوية

انّ من أهم المواضيع المطروحة حاليا في الساحة التربوية في الجزائر هي عملية تسيير المؤسسة التربوية
من الناحية الادارية و البيداغوجية والتربوية.
انّ هذا الانشغال جاء بعد اصلاحات كثيرة مسّت المحتويات و الأهداف و طرق التدريس لتصل الى طريقة التسيير.
ومن هنا جاءت فكرة التسيير بالمشاريع و هذا نظرا للتغيرات السياسية و الاجتماعية و الاقتصادية في ظل العولمة.
ان هذا الانشغال المتأخر يفرض على رجال التربية الاقتناع به و الاقناع للذين يراودهم الشك في النجاح.
ان العمل بمشروع المؤسسة ثبت نجاحه في المؤسسات الاقتصادية حيث التنافس الشديد على الفوز بالّزبون .
انه حتمية يجب العمل بها ,لتغيير النمط Le management) ) اذن , العمل بمشروع المؤسسة أو المانجمنت الحالي لتسيير مؤسساتنا , و لما لا الاستقلالية مستقبلا, المهم و ألأهم في هده المرحلة هو كيف نعمل بطريقة أخرى و بطريقة أحسن ؟

ومادام الإصلاح قد مس كل المكونات الأساسية للمنظومة التربوية من مناهج دراسية ,كتب وإدخال البعد التكنولوجي ,الاهتمام بتكوين العنصر البشري فأصبح  لزاما على التربية أن تقوم بإدخال أساليب تسيير ناجعة مبنية على التخطيط العقلاني داخل المؤسسة وعلى العمل الجماعي الذي يجعل من كل فرد من أفراد الأسرة التربوية عضوا فاعلا يشارك في اتخاذ القرار ويساهم في تنفيذه أي بعبارة أخرى يلقي بمسؤولية النهوض بالمؤسسة على الجماعة التربوية ضمن مخطط تربوي متكامل ومتناسق واضح الأهداف ألا وهو مشروع المؤسسة وهو خـطـّة عمل تساهم فيها جميع الأطراف المعنية من مدير وأساتذة وتلاميذ وأولياء و فق الوسائل المحلية الموجودة و الطرق المناسبة والأهداف الممكن تجسيدها قصد تمكين المؤسسة التربوية من رفع مستوى أدائها و تحسين مردودها,مراعين الخاصة الجغرافية و الاقتصادية , حيث دائما التلميذ هو محور الجهود والانشغــالات .أخدين التـلمـيذ نقطة انطلاق و تفكير, ونقطة اتـّصال وعمل و من هدا المنطلق يتم تحضير جملة من البطاقات يتبناها فريق العمل في ألاجتماع الدي يجب ان يعقد في المؤسسة و يتبناها مجلس التربية و التسييرللمؤسسة.

انّ من أهم المواضيع المطروحة حاليا في الساحة التربوية في الجزائر هي عملية تسيير المؤسسة التربوية
من الناحية الادارية و البيداغوجية والتربوية.
انّ هذا الانشغال جاء بعد اصلاحات كثيرة مسّت المحتويات و الأهداف و طرق التدريس لتصل الى طريقة التسيير.
ومن هنا جاءت فكرة التسيير بالمشاريع و هذا نظرا للتغيرات السياسية و الاجتماعية و الاقتصادية في ظل العولمة.
ان هذا الانشغال المتأخر يفرض على رجال التربية الاقتناع به و الاقناع للذين يراودهم الشك في النجاح.
ان العمل بمشروع المؤسسة ثبت نجاحه في المؤسسات الاقتصادية حيث التنافس الشديد على الفوز بالّزبون .
انه حتمية يجب العمل بها ,لتغيير النمط Le management) ) اذن , العمل بمشروع المؤسسة أو المانجمنت الحالي لتسيير مؤسساتنا , و لما لا الاستقلالية مستقبلا, المهم و ألأهم في هده المرحلة هو كيف نعمل بطريقة أخرى و بطريقة أحسن ؟

ومادام الإصلاح قد مس كل المكونات الأساسية للمنظومة التربوية من مناهج دراسية ,كتب وإدخال البعد التكنولوجي ,الاهتمام بتكوين العنصر البشري فأصبح  لزاما على التربية أن تقوم بإدخال أساليب تسيير ناجعة مبنية على التخطيط العقلاني داخل المؤسسة وعلى العمل الجماعي الذي يجعل من كل فرد من أفراد الأسرة التربوية عضوا فاعلا يشارك في اتخاذ القرار ويساهم في تنفيذه أي بعبارة أخرى يلقي بمسؤولية النهوض بالمؤسسة على الجماعة التربوية ضمن مخطط تربوي متكامل ومتناسق واضح الأهداف ألا وهو مشروع المؤسسة وهو خـطـّة عمل تساهم فيها جميع الأطراف المعنية من مدير وأساتذة وتلاميذ وأولياء و فق الوسائل المحلية الموجودة و الطرق المناسبة والأهداف الممكن تجسيدها قصد تمكين المؤسسة التربوية من رفع مستوى أدائها و تحسين مردودها,مراعين الخاصة الجغرافية و الاقتصادية , حيث دائما التلميذ هو محور الجهود والانشغــالات .أخدين التـلمـيذ نقطة انطلاق و تفكير, ونقطة اتـّصال وعمل و من هدا المنطلق يتم تحضير جملة من البطاقات يتبناها فريق العمل في ألاجتماع الدي يجب ان يعقد في المؤسسة و يتبناها مجلس التربية و التسييرللمؤسسة.

نشكرك سىدى الفاظل على طرحك هذا الموضوع

مبادرة جيدة ينبغي ان تكلل بالتشجيع من طرف الزملاء  ونرجوا ان يكون التنسيق بين المدراء بمثل هده الأعمال  شكر جزيل للمدير بوراس كما نرجو منه ان يعلمنا في جهاز الحاسوب