التسيير الاداري بين الممارسة التقليدية والنضريات الحديثة

3 (مشاركات) / 0 جديد
آخر موضوع
التسيير الاداري بين الممارسة التقليدية والنضريات الحديثة

كثيرا ما نثني على الاداء والممارسة في المدرسة الجزائرية خلال السنوات الماضية،وهي حقيقة لاينكرها الا جاحد لمجهوداث الخلف الصالح ،كل في مكانه ومركزه..ومع تطور الايام والنقلات التي عرفتها المنضومه التربوية على مدار السنوات الاخيرة من حيث الغايات،الاليات ،الاهداف والمناهج وما صاحبه من حركة تشبيب في القطاع..بات لزاما على كل من حمل على عاتقه شارة رجل التربوية ومهمة الانبياء والرسل رفع التحدي ومواكبة التغيرات الكثيرة والسريعة التي يعيشها قطاعنا..فالدراية بالقوانين والنصوص التنظيمية للحياة المدرسية وحزمة القوانين والمناشير الجديدة والقديمة اصبح من المسلمات التي يتوجب على رئيس المؤسسة ومرؤوسيها الاحاطة بجزئياتها ،لتبقى بذلك الجزئية الهامة هي التحكم في اليات واساليب تطبيق هذه النصوص من خلال تكريس عمل المجالس والشراكة والمشاركة واستثمار العنصر البشري ،ما يعني بلغة اخرى الارتقاء بالاداء من الممارسة التقليدية الجافة الى التركيز على المنتوج والمنتوج النوعي من خلال تكريس مبادئ الادارة التربوية التي يراهن عليها للوصول بالمدرسة لاعلى المراتب لانه في النهاية امل الجمييع تحقيق نتائج ايجابية .هي في الاساس نتاج طبيعي لبيئة تمدرس ،لرقي اساليب التسيير ولتكريس مبادئ المشاركة،الاحتكاك.الحوار وقبول راي الشريك...ولعل مايثلج صدري بصدق..ان جملة هذه المؤشرات لامستها لدى مفتشينا والسواد الاعظم من زملائي مديري المتوسطات عشية تنظيم ملتقى تكويني حول استخدام تقنيات البلازون والكي سورت في التسيير ولكم التعليق..

شكرا على هذا الموضوع الرائع ، لكن أستاذنا الفاضل ، إن لم تتغير الذهنيات  فلا تغيير للممارسة الإدارية .

فرفع التحدي ومواكبة التغيرات تالتي يعيشها قطاعنا.تبقى دون المستوى المطلوب ..لأن الدراية بالقوانين والنصوص التنظيمية للحياة المدرسية لاتأتي من العدم إن لم نغير لها الذهنيات .

ان المشكلة في بلادنا ليس مشكل قلة القوانين  بل مشكلتنا مشكلة الدراية بالقوانين وسوء استخدامها وترسيخها على ارض الواقع ، وعدم تحيين المعلومات وعدم استشارة بعضنا البعض ، اذ ان المسؤولية اصبحت تشريف وليست تكليف، فالمهم اصبح دهننا اننا نضفر بمنصب عالي له سلم أعلى واجر أكبر ، ولايهمنا حجم المسؤولية .